السيد حامد النقوي
263
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فيه ابو بكر البرقانى و قال لا يساوى فلسا و قال ابو القاسم الازهرى هو صدوق و كان سماعه فى كتب اخيه لكن بعض اصحاب الحديث قرأ عليه شيئا منها لم يكن فيه سماعه و الحق فيه السّماع و جاء آخرون فحكوا الالحاق و انكروه و اما الشيخ فكان فى نفسه ثقة و قال عبد العزيز الازجى الحربىّ كان صحيح السّماع و لمّا اضرّ قرأ بعض الطلبة عليه شيئا لم يكن فيه سماعه و لا ذنب له فى ذلك و كف بصره فى آخر عمره و قال العتيقى كان ثقة مامونا و كانت ولادته مستهل المحرم من سنة ست و تسعين و مائتين و مات فى شوال سنه ست و ثمانين و ثلاثمائة ببغداد و ذهبى در عبر گفته و الحربىّ ابو الحسن على بن عمر الحميرى البغدادى و يعرف ايضا بالسّكرى و بالصيرفي و بالكيّال روى عن احمد بن الحسن الصوفىّ و عباد بن على السيرينى و الباغندى و طبقتهم ولد سنة ست و تسعين و مائتين و سمع سنة ثلاث و ثلاثمائة باعتناء اخيه و توفى فى شوال و محمد المعروف بابن الاثير الجزرى در كامل در وقائع سنه ست و ثمانين و ثلث مائه گفته و فيها توفى على بن عمر بن محمد بن الحسن ابو اسحاق الحميرى المعروف بالسّكرى و بالحربىّ و بالكيال و مولده سنة ست و تسعين و مائتين انتهى فهذا الحربى الامام العديم المثيل الثقة الصدوق الفرد النبيل قد لحب من الحق اوضح سبيل و بيّن طريق الصدق للافادة و التنويل فروى الحديث الشريف الجميل بزيادة معجبة هى اجلى دليل على فضيلة وصى خير سليل من نسل ابراهيم الخليل صلى اللَّه عليهما و آلهما ما توالى الاشراق و الاصيل فلا يقابل رواية الحربى الجليل بالرّد و الانكار و التعليل الا من حارب الحق برايه المدخول العليل و نابذه رواه للتلميعى و التضليل و عمى عنه لطرفه الخاسئ الكليل و اشاح بوجهه للتخديع و التسويل فرمى بنفسه فى العذاب الوبيل و اشترى لها العقاب الدائم و التنكيل و اللَّه الموفق المنيل وجه بست و نهم آنكه ابو عبد اللَّه عبيد اللَّه بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبرى البطى المعروف بابن بطه حديث طير را در كتاب الابانه روايت نموده سابقا شنيدى كه علامهء ابن شهرآشوب طاب ثراه در مناقب گفته قد روى حديث الطير جماعة منهم الترمذى فى جامعه و ابو نعيم فى حلية الاولياء الى ان قال و رواه ابن بطة فى الابانة من طريقين انتهى فهذا ابن بطة المحدث الجوّال الامام الفاضل الفقيه الرحال الّذى لقف العلم عن فحول الرجال و كابد و قاسى المشاق و الاهوال فى طلب حديث رسول الرّب المتعال صلى اللَّه عليه و سلم ماهب القبول و جرى الشمال قد روى هذا الحديث البائع فى الكمال فى كتاب الابانة ابانة للحق الحقيق بالاقبال من طريقين سلوكا الطريق التحقيق و الاكمال و رغما لآناف ارباب الخدع و الازلال فمن ارتاب فيه بعد رواية ابن بطّة عمدة الاقيال فهو البتة من اهل الافن و الخبال ليس له الى الحق مرتجع و لا مال و اللَّه ولى الانعام و الافضال و مخفى نماند كه ابن بطه از اعاظم كملاى محدثين و اكابر فقهاى منقدين و نقاد احاديث و اخبار و جهابذه روايات و آثار بوده محامد و مفاخر مشرقه و محاسن و ماثر مونقهء او از كتاب الانساب سمعانى و تراجم الحفاظ ميرزا محمد بدخشانى انشاء اللَّه تعالى در حديث تشبيه خواهى شنيد و كافيست براى جلالت مرتبت و رفعت منزلت ابن بطه كه او از جمله شيوخ آن مشايخ سبعه والد ماجد